معظمنا يدور في نفس الدوائر الذهنية ويظل يصل إلى نفس المكان. تتناول هذه الجلسة كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لإخراجك من المسار المتوقع وتوجيهك إلى مكان غير متوقع.
يقدم ديف "الدفعة العشوائية"، المستوحاة من مجموعة بطاقات "استراتيجيات مائلة" الأسطورية التي ابتكرها براين إينو وبيتر شميدت. الفكرة بسيطة: عندما تتعثر، تحتاج إلى تدخل عشوائي لكسر النمط. والذكاء الاصطناعي بارع في ذلك.
ستتعلم كيفية استخدام التوجيهات لابتكار أفكار إبداعية غير متوقعة استنادًا إلى موجزاتهم الفعلية. وغالبًا ما تكون النتائج مفاجئة، وأحيانًا سخيفة، وأحيانًا أخرى رائعة.
ثم استخدم التشبيهات، التي تُعد من أقوى الأدوات الإبداعية وأقلها استخدامًا. فالتشبيهات الجيدة تجعل الأمور المعقدة سهلة الفهم وتبقى عالقة في الذاكرة، بينما التشبيهات السيئة تجعلك ترغب في استخدام مصباح كهربائي لتوضيح فكرة ما. ويمكن للذكاء الاصطناعي إنتاج العشرات منها في ثوانٍ معدودة؛ ويتعلم المشاركون كيفية تمييز الأفضل منها.
وأخيرًا، استخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء تلميحات بصرية ووصف للصور يمكنك إدخالها في أدوات مثل Midjourney أو استخدامها ببساطة لتوسيع آفاق تفكيرهم. ففي بعض الأحيان، كل ما يتطلبه الأمر هو صورة واحدة.
الخلاصة: غالبًا ما يبدأ التفكير الإبداعي الأفضل بارتباط غير متوقع. ويمكن للذكاء الاصطناعي أن يقدم لك مئات الارتباطات في غضون لحظات. ما عليك سوى أن تكون منفتحًا.