تدريب الرؤساء التنفيذيين
كيف ينبغي أن يُحدث الذكاء الاصطناعي في
تحولاً في أعمال ك ؟
لقد أنشأنا برنامجًا تدريبيًّا فريدًا يتألف من مراحل، مصممًّا خصيصًا للرؤساء التنفيذيين الذين يحتاجون إلى اتخاذ قرارات بشأن كيفية دمج الذكاء الاصطناعي في أعمالهم، ويرغبون في اتخاذ هذه القرارات استنادًا إلى صورة حقيقية لكيفية عمل مؤسستهم، وليس بالضرورة الصورة الواردة في المخطط التنظيمي.
7
المراحل
1:1 أو 1:2
التنسيق
افتراضي
التسليم
المشكلة
تعمل كل مؤسسة وفق نموذج تشغيلي، لكن جزءًا منه فقط هو ما يتم تدوينه. أما الباقي فيتجسد في الطريقة التي تُتخذ بها القرارات فعليًّا، والعلاقات التي تنقل العمل بين الفرق، والحلول البديلة التي أصبحت بشكل غير ملحوظ دائمة، والترتيبات التي تعتمد عليها المؤسسة والتي لم يصممها أحد.
لا تعمل الذكاء الاصطناعي على النموذج الموجود في وثائق العمليات الخاصة بك. بل تعمل على النموذج الموجود فعليًّا، وتُعزز كل ما تجده فيه. وهذا صحيح سواء كانت مؤسستك مزدهرة أم تعاني من ضغوط؛ ففي كلتا الحالتين، لا يمكنك إعادة تصميم مبنى لم تره قط.
يهدف هذا البرنامج إلى مساعدتك على رؤية هيكلك بوضوح، ثم اتخاذ قرار مدروس بشأن ما ستفعله بناءً على ما توصلت إليه.
كيف يعمل
يتم تنفيذ البرنامج على سبع مراحل، كل منها تبني على التي سبقتها، ويتم تطبيقها مباشرةً على مؤسستك بدلاً من تدريسها بشكل نظري. وتسبق أي مناقشة حول التوجه ثلاث مراحل من الفهم، وتسبق أي تخطيط مرحلة الرؤية، ويتم اختبار الإجراءات قصيرة المدى في ضوء تلك الرؤية قبل البدء في التصميم طويل المدى. أنت تقود العمل داخل مؤسستك بين الجلسات؛ أما المدرب فيقدم الأطر والأسئلة والتحديات، وليس التشخيص أو التصميم. ما تبنيه من خلال البرنامج هو ملكك، وكذلك القدرة على تكراره بمجرد انتهاء التدريب.
يمكن تنفيذ البرنامج معك وحدك، أو معك ومع شريك تشغيلي (مدير العمليات، أو رئيس الأركان، أو رئيس العمليات) في كل جلسة، وبالنسبة للمؤسسات التي تعاني من ضيق الوقت، نقدم خيار التدريب العملي حتى يتمكن أحد أعضاء فريقك من تولي تفاصيل التنفيذ بالتوازي. يمكن اختصار المراحل، لكن لا يمكن تقسيم الترتيب: الفهم قبل الرؤية، والرؤية قبل التخطيط، والخطوات قصيرة المدى قبل التصميم طويل المدى.
المراحل السبع
قم برسم صورة دقيقة وصادقة عن الكيفية التي تعمل بها مؤسستك فعليًّا في الوقت الحالي. ويبدأ ذلك بما هو موثق بالفعل: المخططات التنظيمية، ووثائق العمليات، والمقاييس، والأهداف والحوافز، والأدوات التي تستخدمونها.
لماذا؟ من خلال إظهار نموذج التشغيل الفعلي لشركتك، يمكن اتخاذ القرارات اللاحقة بناءً على الطريقة التي تعمل بها الشركة فعليًّا، وليس بناءً على الطريقة المفترضة.
حدد نمطين أو ثلاثة أنماط محددة تؤثر على أداء مؤسستك، بما في ذلك الأنماط التي تعمل بشكل جيد وتؤدي دورًا مهمًا دون أن يلفت ذلك الانتباه. فكل مؤسسة لديها مثل هذه الأنماط: نمو تجاوز قدرة البنية التنظيمية على استيعابه، وبنية تحتية غير رسمية تعتمد عليها الأعمال، وتغييرات تم إجراؤها لكنها لم تستمر.
لماذا؟ لا تضيع وقتك في إصلاح ما ليس معطلاً، ولا تحاول حماية ما يكلفك أموالاً دون أن تشعر. الأمر كله يتعلق باتخاذ قرار مدروس بشأن ما يجب تغييره وما يجب الإبقاء عليه.
انظر إلى الاستثمار في الذكاء الاصطناعي أو الضغوط التي تواجهها مؤسستك حاليًا، وحاول تحديد التأثيرات المحددة التي سيخلفها ذلك: أي نقاط القوة سيعززها الذكاء الاصطناعي، وأي أنماط سيُرسِّخها، وأين سيؤثر الاستثمار الذي تم تصميمه بناءً على النموذج النظري فعليًّا على النموذج الذي تقوم بتشغيله.
لماذا؟ لأن الذكاء الاصطناعي يعزز نموذج التشغيل الذي تعمل به فعليًّا، وليس النموذج الموجود على الورق. وإذا انطلقت في هذا المسار دون أن ترى ذلك بوضوح، فإما أنك ستضخم مشكلة لم تكن تعلم بوجودها، أو ستفوت الفرصة التي كان الذكاء الاصطناعي سيساعدك فيها أكثر من أي شيء آخر.
وضع رؤية مشتركة عامة لما يمكن أن يصبح عليه نموذج التشغيل، تستند إلى ثلاثة مبادئ: التركيز على الإنسان، والاعتماد على الذكاء الاصطناعي، والقدرة على التكيف المستمر. وتعتبر هذه الرؤية توجيهية في هذه المرحلة، ولم يتم تفصيلها بعد.
لماذا؟ فبدون توجيه واضح، قد ينتهي الأمر بالخطوات قصيرة المدى والتصميم طويل المدى إلى السير في اتجاهات متباينة. وهذا يمنحك معيارًا يمكنك من خلاله تقييم كل قرار تتخذه لاحقًا.
تصميم خطوات محددة ومتسلسلة يمكن البدء بها على الفور: مواءمة حافز واحد، وإضفاء الطابع الرسمي على عنصر واحد من البنية التحتية غير الرسمية، ونقل عملية اتخاذ القرار إلى المكان الذي تُتخذ فيه فعليًّا، بالإضافة إلى أي مكاسب سريعة يمكن تحقيقها حاليًا في مجال الذكاء الاصطناعي أو الأتمتة. ويتم اختبار كل خطوة من هذه الخطوات في ضوء الرؤية وكذلك الاحتياجات الحالية.
لماذا؟ التحركات قصيرة المدى هي أكثر ما ستلاحظه مؤسستك فعليًا. إن اختبار كل خطوة على ضوء الرؤية يمنعك من تراكم الديون التي سيتعين على الرؤية تسويتها لاحقًا، ويُظهر للناس أن التغيير متعمد وليس رد فعل.
تعميق الرؤية المحددة في المرحلة الرابعة لتحويلها إلى تصميم مكتمل، الآن بعد أن تم الاتفاق على التوجه وبدأت الخطوات الأولى.
لماذا؟ هنا تتوقف الرؤية عن كونها مجرد بيان لتصبح شيئًا يمكنك فعليًا العمل على تحقيقه، مستندةً إلى مؤسستك الخاصة بدلاً من الممارسات المثلى العامة.
اعمل على ترسيخ نمط يضمن استمرار النموذج في التحرك بخطى مدروسة بعد انتهاء برنامج التدريب، دون العودة إلى العمل كالمعتاد.
لماذا؟ لم يعد هناك حالة مستقرة يمكن العودة إليها. التصميم مصمم ليظل في حالة حركة مستمرة، لذا فإن المهمة تتمثل في الحفاظ على هذه الحركة بشكل متعمد بدلاً من رد الفعل.
النتائج
ما ستخرج به
نتائج عملية، وليس مجرد نظرية.
الثقة في قرارك المقبل المتعلق بالذكاء الاصطناعي
رؤية واضحة ومدعومة بالأدلة بشأن الالتزامات التي يجب الدخول فيها الآن وتلك التي يجب تأجيلها، حتى لا تستثمر بناءً على افتراضات أو ضجة إعلامية في القطاع
الحماية من الأخطاء المكلفة
صورة دقيقة عن الكيفية التي تعمل بها مؤسستك فعليًّا، بحيث يعزز الذكاء الاصطناعي نقاط قوتك بدلاً من تضخيم مشكلة لم تكن تعلم بوجودها
رؤية يمكنك الدفاع عنها أمام مجلس الإدارة ومؤسستك
رؤية يمكنك الدفاع عنها أمام مجلس الإدارة ومؤسستك
القدرة على الاستمرار في القيام بذلك بنفسك
آلية تسمح بتكييف النموذج بشكل مستمر، دون الحاجة إلى الاستعانة بمساعدة خارجية في كل مرة تتغير فيها الظروف
الأسئلة المتكررة
إنه برنامج تدريب تنفيذي بنسبة 1:1 أو 1:2 تقدمه أكاديمية «The Gen AI Academy»، ويهدف إلى مساعدة الرؤساء التنفيذيين على تكوين صورة دقيقة عن الكيفية التي تعمل بها مؤسساتهم فعليًّا (نموذج التشغيل)، ثم استخدام تلك الصورة لاتخاذ قرارات واثقة ومدروسة بشأن الذكاء الاصطناعي (نموذج التشغيل المدعوم بالذكاء الاصطناعي). ويتم تنفيذ البرنامج على مدار سبع مراحل، برفقة خبيرة الذكاء الاصطناعي سارة هيفرون، وهي استراتيجية متخصصة في نماذج التشغيل تتمتع بخبرة تزيد عن 20 عامًا.
الرؤساء التنفيذيون الذين يواجهون استثمارًا أو التزامًا كبيرًا في مجال الذكاء الاصطناعي، سواء كانت مؤسستهم مزدهرة أم تعاني من ضغوط. وهو مناسب للقادة الذين يرغبون في الحصول على رؤية واضحة لكيفية عمل شركاتهم فعليًّا قبل اتخاذ قرارات تتعلق بالذكاء الاصطناعي قد تؤدي إلى تفاقم مشكلة خفية أو تفويت فرصة حقيقية.
كلا الطريقتين مناسبتان. يفضل بعض الرؤساء التنفيذيين التفكير في الأمور بأنفسهم أولاً. بينما يحضر آخرون شريكهم التنفيذي — سواء كان مدير العمليات أو رئيس الأركان أو رئيس قسم العمليات — إلى كل جلسة، مما يضع الفجوة بين الهدف الاستراتيجي والواقع اليومي في صميم الجلسة. لا توجد قنوات خاصة تربط بين هذين النمطين، لذا يجدر بك أن تقرر مسبقًا أيهما يناسب أسلوبك في العمل.
سبع مراحل متتالية، تبدأ من الفهم وصولاً إلى التصميم طويل الأمد وإيقاع مستمر للتكيف. يمكن اختصار المراحل في الحالات التي تتوفر فيها بالفعل صورة واضحة عن الأعمال، لكن لا يمكن تغيير الترتيب: فالفهم يسبق الرؤية دائماً، والرؤية تسبق التخطيط دائماً. ولذلك، لا يوجد جدول زمني صارم لكل مرحلة؛ فقد تستغرق بعض المراحل وقتاً أطول من غيرها، لكن عملية التدريب تسير وفقاً لوتيرتك الخاصة.
أكثر من مجرد عملية تدريب عادية. تتضمن المرحلة الأولى الجادة عملاً حقيقياً بين الجلسات، مثل جمع المعلومات، واختبار الأنماط، وصياغة القرارات. وإذا كان الوقت هو العائق، فإننا نقدم خيار التدريب المهني: حيث يتولى أحد أعضاء فريقكم — غالبًا ما يكون رئيسًا للموظفين أو قائدًا لعملية التحول — تفاصيل التنفيذ بالتوازي مع ذلك، ويقوم ببناء القدرات داخل المؤسسة.
نعم. تُعقد الجلسات بشكل فردي (أو ثنائي في صيغة الزوجية) وعبر الإنترنت. وما يتم مشاركته مع المؤسسة ككل في كل مرحلة هو قرار يتخذه الرئيس التنفيذي عن قصد، كجزء من البرنامج نفسه، وليس شيئًا مفروضًا من الخارج.
تواصل معنا وسنرتب مكالمة تعريفية قصيرة لتوضيح الوضع والأهداف، دون أي التزام من جانبك. إذا كنت تقوم بالحجز نيابة عن رئيس تنفيذي، يسعدنا مناقشة الأمر معك أولاً والإجابة على أي أسئلة قبل إحالته إليه. https://calendar.google.com/calendar/u/0/appointments/schedules/AcZssZ2z7SJuCMTvpt7tXHTeJab2ZC-atLDW3Xy6jya8PJzy5t3NGjJtszmF3lbN_6651dj-iV_iC7Ik
ليس ذلك ضروريًا، ولكنه موصى به، وتسعد أكاديمية Gen AI Academy بالتوقيع على أي اتفاقيات عدم إفشاء.
يقوم «برنامج تبني الذكاء الاصطناعي» بتشخيص وإصلاح حالات تعثر عملية تبني الذكاء الاصطناعي على مستوى المؤسسة بأكملها، ويتم تقديمه في شكل خدمة استشارية. ويتمثل هذا البرنامج التدريبي في العمل بشكل فردي مع الرئيس التنفيذي شخصيًا، بهدف بناء رؤيته الخاصة للنموذج التشغيلي وقدرته على إعادة تصميمه باستمرار. وتستخدم بعض المؤسسات كلا النهجين: هذا البرنامج التدريبي لتنمية تفكير الرئيس التنفيذي، و«برنامج التبني» لتطبيق التغييرات على نطاق أوسع.
ستخرج من البرنامج وقد اكتسبت أسلوبًا يمكنك الحفاظ عليه دون الحاجة إلى مدرب: كيفية إعادة النظر في الصورة الشاملة للأعمال، واختبار الضغوط الجديدة في ضوء الرؤية، وتحديد متى ينبغي التخلي عن خطوة سابقة أو تطويرها. وقد صُمم البرنامج ليكون مسارًا محدود المدة، وليس لخلق تبعية مستمرة.
نعم، يمكنك مواصلة تلقي التدريب بعد انتهاء البرنامج، سواء مع سارة أو مع أحد خبراء الذكاء الاصطناعي الآخرين في هيئة التدريس لدينا. ويمكننا اتخاذ قرار في هذا الشأن في الفترة التي تسبق انتهاء البرنامج.
هل أنت مستعد لقيادة مسيرة مؤسستك في مجال الذكاء الاصطناعي؟
احجز موعدًا لإجراء مكالمة معنا لمناقشة كيف يمكننا مساعدتك في قيادة مسيرة مؤسستك في مجال الذكاء الاصطناعي.