الذكاء الاصطناعي وأطفالنا: المستقبل الذي نختاره

لقد أنشأت أكاديمية "The Gen AI Academy" انطلاقًا من حماسي للمستقبل. وأثناء عملي مع خبير الذكاء الاصطناعي ديف بيرس، أدركت كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعدني في تسريع تفكيري، وتبديد الضبابية الذهنية التي تعتريني، وتوسيع آفاقي الإبداعية. وكنت على يقين من أننا نستطيع مساعدة الآخرين على تحقيق ذلك أيضًا – لمساعدتهم على استخدام الأدوات بطريقة تمكّنهم بدلاً من أن تربكهم.

لكن بصفتي أمّاً عزباء لطفل يبلغ من العمر الآن ثلاث سنوات، فإنني أعيش أيضاً في حالة من القلق. لقد شاهدت كيف أصبح الانتشار الجامح لوسائل التواصل الاجتماعي، التي كانت تُعتبر في يوم من الأيام وسيلة للتواصل، شبكة من المقارنات وتآكل الخصوصية والمشاكل النفسية. والآن، مع تغلغل الذكاء الاصطناعي في كل ركن من أركان الطفولة، فإننا نخاطر بتكرار الأخطاء نفسها.

قبل حوالي عام، قمت بحذف جميع حساباتي على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل فيسبوك وإنستغرام، بل وقمت حتى بإزالة صورة طفلي من صورة ملف تعريفي على واتساب. كان قرارًا صعبًا، لأنه كان يعني الابتعاد عن المجتمعات التي أحببتها والشبكات التي كنت أعتني بها على مدار السنوات. لكنها كانت تضحية لا أندم عليها: فحياتي أصبحت أكثر ثراءً ووعيًا وواقعية.

ومع ذلك، ورغم أنني تمكنت من السيطرة على محيطي المباشر، فإنني أدرك أننا متأخرون بالفعل فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي ومستقبل أطفالنا. فقد سمحنا لوسائل التواصل الاجتماعي بالتوسع قبل أن توضع ضوابط فعالة. وسمحنا للأطفال بأن يصبحوا عينات تجريبية في تجربة ضخمة. واليوم، بدأت بعض الدول للتو في اتخاذ إجراءات، حيث حظرت استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة أو عززت إجراءات حماية الشباب.

عندما يتعلق الأمر بالذكاء الاصطناعي، يجب أن نكون في الطليعة، لا أن نركض وراء الآخرين. هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر.

"لقد خذلنا جيلاً بأكمله بتركنا التكنولوجيا تنمو دون ضوابط. والآن أصبح الذكاء الاصطناعي هو الحدود الجديدة، ولا يمكننا أن نكتفي بمجرد رد الفعل مرة أخرى."

أجراس الإنذار على وسائل التواصل الاجتماعي

كانت منصات التواصل الاجتماعي تُصوَّر في السابق على أنها مساحات ديمقراطية للتعبير والتواصل. لكن الأضرار التي تسببها أصبحت واضحة، لا سيما بين الأطفال:

  • أظهر تحليل تلوي أُجري عام 2022 وشمل 59 دراسة أن المراهقين الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لأكثر من 3 ساعات يوميًا يعانون من معدلات أعلى بشكل ملحوظ من الاكتئاب والقلق وانخفاض الثقة بالنفس.
  • صنفت الجمعية الملكية للصحة العامة في المملكة المتحدة «إنستغرام» في المرتبة الأولى ضمن المنصات الأكثر ضررًا بصحة الشباب النفسية.
  • كشفت وثائق داخلية مسربة من منصات كبرى (مثل فيسبوك/ميتا) عن وجود وعي مبكر بكيفية تفاقم الأضرار المتعلقة بصورة الجسد على إنستغرام، رغم تأخر التدخلات.
  • في السنوات الأخيرة، ناقشت دول مثل إندونيسيا وأستراليا وفرنسا أو فرضت حظراً أو قيوداً عمرية (مثل تقييد الوصول للمستخدمين دون سن 16 عاماً) على منصات التواصل الاجتماعي لحماية الصحة النفسية للأطفال وخصوصيتهم.

لم نكن (نحن الجمهور) نتوقع كيف أن التصميم الذي يسبب الإدمان، والتمرير اللامتناهي، والإعلانات الموجهة، وتعزيز الخوارزميات، ستؤدي إلى تفاقم السمية. لقد تركنا وسائل التواصل الاجتماعي تتطور لتصبح تجربة عالمية لفترة طويلة جدًا دون مبادئ راسخة وقابلة للتطبيق.

والآن، تسير الذكاء الاصطناعي على نفس النهج. يجب ألا نكرر أخطاءنا.

عالم على حافة الاختيار

في الوقت الحالي، لا تزال الخيارات متاحة. يمكن للمجتمع أن يقرر كيفية بناء الذكاء الاصطناعي وإدارته وتطبيقه. لكن كل رفيق ذكاء اصطناعي غير خاضع للرقابة، وكل كاميرا خفية، وكل خوارزمية تسترعي الانتباه، كلها تقوض حرية الإرادة، لا سيما بالنسبة للأطفال.

دعوني أكون واضحاً: لا يمكن أن يقع هذا العبء على عاتق الآباء وحدهم. لا يمكننا مراقبة كل محادثة، أو تصفية كل توصية، أو التحكم في كل إحصائية تهدف إلى جذب أطفالنا بشكل أعمق. تقع المسؤولية في المقام الأول على عاتق صانعي السياسات والجهات التنظيمية والشركات التي تطور هذه الأدوات.

المجالات عالية المخاطر التي يجب على كل ولي أمر وسلطة تنظيمية مواجهتها

الرفقاء الآليون: عندما يتحول الدعم العاطفي إلى تلاعب عاطفي

الرفقاء الذكيون هم في الأساس روبوتات دردشة مصممة لمحاكاة الصداقة والراحة والتعاطف. فهي تتذكر المحادثات، وتتكيف مع الحالة المزاجية، وتعكس الإشارات العاطفية بطريقة مقنعة للغاية، لدرجة أن العديد من المستخدمين، بمن فيهم الأطفال، يبدأون في اعتبارها أصدقاء حقيقيين يثقون بهم.

بالنسبة للأطفال والمراهقين، الذين لا تزال مهاراتهم الاجتماعية والعاطفية في طور النمو، فإن هذا يخلق مزيجًا خطيرًا: «صديق» لا يتحدىهم أبدًا، ويوافقهم دائمًا، ولا ينام أبدًا. وفي الواقع، هذه ليست صداقة، بل هي تكييف سلوكي.

أثبتت حوادث وقعت في الواقع أن هذه الأنظمة يمكن أن تتجاوز الحدود الخطيرة، بدءًا من تشجيع إيذاء النفس وصولاً إلى الدخول في محادثات ذات طابع جنسي مع قاصرين!

أ Stuff.co.nz في روبوت الدردشة "Ani" أنه يمكنه بدء محادثات فاضحة مع قاصرين، دون أي تحقق جدي من العمر (Stuff NZ، 2024).

"أجهزة الذكاء الاصطناعي المرافقة لا تعتني بطفلك، بل صُممت لجذب انتباهه."

الذكاء الاصطناعي للشخصيات: وهم الصداقة

هناك فئة سريعة النمو من أدوات الذكاء الاصطناعي تتيح الآن لأي شخص إنشاء شخصيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وهي شخصيات رقمية تتكلم وتتصرف، بل وتُظهر المشاعر، تمامًا مثل البشر. وتُروَّج لهذه الشخصيات باعتبارها رفقاء أو مرشدين أو شركاء في ألعاب تقمص الأدوار، وهي مصممة لتعزيز التفاعل العاطفي العميق. لكن وراء واجهاتها الودية تكمن حقيقة مقلقة: فالكثير منها يفتقر إلى آليات الحماية أو الرقابة أو التحقق من العمر.

أعتقد أنه من المهم التمييز بين "رفقاء الذكاء الاصطناعي" و"شخصيات الذكاء الاصطناعي"، ففي حين أن الرفقاء عبارة عن أنظمة حوارية مصممة لمحاكاة الصداقة والتعاطف، فإن "شخصيات الذكاء الاصطناعي" تمثل تطوراً أكثر غامرة، حيث تتجسد في كائنات رقمية كاملة الشخصية تعمل على طمس الحدود الفاصلة بين الواقع والمحاكاة.

بالنسبة للأطفال، يتلاشى الفرق بين الواقع والخيال بسرعة. يمكن لشخصيات الذكاء الاصطناعي أن تعكس المشاعر، وتتذكر المحادثات، وتستخدم الإطراء أو التعاطف للحفاظ على التفاعل، كما أنها تتمتع بسمات قد تؤدي بسهولة إلى تعزيز التبعية العاطفية أو تفتح الباب أمام ديناميات تشبه الاستمالة.

ولا تقتصر المخاطر على سوء الاستخدام الفردي فحسب. فبما أن معظم منصات الشخصيات الافتراضية تسمح للمستخدمين بإنشاء شخصياتهم الخاصة، فإن عملية مراقبة المحتوى تكون مجزأة أو غير موجودة أصلاً. فقد يتفاعل الطفل مع «مدرس» أو «صديق» أو «شخصية مشهورة» مدعومة بالذكاء الاصطناعي دون أن يدرك أن ردود النموذج قد كتبها غرباء، أو ما هو أسوأ من ذلك، جهات خبيثة. وبدون تنظيم عاجل ومساءلة المنصات، فإن هذه الأنظمة تهدد بتطبيع التفاعلات غير الآمنة وتشويه فهم الأطفال للعلاقات الإنسانية الحقيقية.

نماذج اللغة الكبيرة والصحة النفسية: عندما تقدم الآلات المشورة

تتمتع نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) مثل ChatGPT بقوة كبيرة، لكنها تفتقر إلى الوعي. فهي لا تفهم المعاناة؛ بل تقتصر على محاكاة التعاطف. وقد أظهرت تقارير حديثة أن روبوتات الدردشة تقدم نصائح ضارة – بما في ذلك إرشادات حول إيذاء النفس و«طرق آمنة للانتحار» عند طلب المساعدة منها.

"لا ينبغي أن يتلقى أي طفل نصيحة تتعلق بحياته أو موته من آلة."

ينبغي التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي التي تحاكي الاستشارة النفسية باعتبارها أنظمة علاجية خاضعة للرقابة، وليس كوسيلة ترفيهية. يجب على الحكومات التدخل قبل أن تصبح المأساة التالية مجرد دراسة حالة أخرى. وقد قال سام ألتمان بنفسه :«أعتقد أنه ينبغي أن نطبق على محادثاتك مع الذكاء الاصطناعي نفس مفهوم الخصوصية الذي نطبقه مع المعالج النفسي أو أي جهة أخرى». لذا، فإن سؤالي هو: لماذا لا نفعل ذلك؟ (المصدر)

الذكاء الاصطناعي التوليدي والاستغلال: الجبهة الجديدة للإساءة

أصبح من الممكن الآن، بفضل الذكاء الاصطناعي، إنتاج مواد إباحية تتضمن استغلالًا جنسيًا للأطفال (CSAM) على نطاق واسع. وقد وثقت مؤسسة مراقبة الإنترنت (IWF) في المملكة المتحدة وجود أكثر من 20 ألف صورة إباحية تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي في أحد المنتديات خلال شهر واحد، ولا يمكن تمييز العديد منها عن الصور الحقيقية.

نشهد نوعًا جديدًا من الأذى: إعادة الإيذاء من خلال الإساءة باستخدام صور تم تبديل الوجوه فيها، أو استغلال صور الطفولة لأغراض الابتزاز، أو "الانتقام الإباحي" الذي يتم إنتاجه بواسطة الذكاء الاصطناعي انطلاقًا من منشور واحد على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبدون توحيد القوانين على الصعيد العالمي والكشف الفوري، ستتجاوز الانتهاكات التي ترتكب باستخدام الذكاء الاصطناعي الإجراءات الوقائية.

المراقبة والنظارات الذكية: انتهاك الخصوصية

هذا هو ما يثير استيائي بشكل خاص؛ فليس هناك أي استخدام مشروع لهذه النظارات، لا من الناحية الأخلاقية ولا من الناحية المسؤولة. يبدو أنها صُنعت بناءً على نزوة أحد أقطاب التكنولوجيا ودافعاً من غروره. لكن لماذا؟ من الذي يحتاجها حقاً في حياته؟

يمكن للنظارات الذكية "راي بان" من شركة "ميتا" تسجيل مقاطع الفيديو والبث المباشر من خلال إطار يبدو عادياً. وهذا يعني أنه يمكن تصوير طفلك ونشر الفيديو وبثه مباشرةً دون أن يدرك أحد ذلك، وهو ما يعني أيضاً دون الحصول على موافقة.

وصف نشطاء الخصوصية هذا الأمر بأنه «تطور كارثي بالنسبة لسلامة الأطفال»، حيث يمكن بث مواقع الأطفال ومحادثاتهم في جميع أنحاء العالم في الوقت الفعلي. هناك بعض التقنيات التي لا داعي لوجودها، لا سيما تلك التي تضحي بخصوصية الأطفال مقابل الراحة.

هذه ليست أدوات للتقدم؛ بل هي أدوات للمراقبة، وما لم تتدخل الحكومات بفرض لوائح تنظيمية، فستستمر المساحات الآمنة للأطفال في التقلص.

"التكنولوجيا لمجرد التكنولوجيا ليست ابتكارًا"


التكاليف الخفية لتأثير الذكاء الاصطناعي على عقول الشباب

(بقلم أناستازيا فولكوفا )

في أكاديمية «جين آي آي» (The Gen AI Academy)، نحن محظوظون بالتعاون مع خبراء يقدمون وجهات نظر فريدة حول كيفية تأثير التقنيات الناشئة على نمو الإنسان. ومن بين هؤلاء «أناستازيا»، وهي أخصائية نفسية ومدربة في مجال الصحة العقلية وأم لابنة تبلغ من العمر 9 سنوات، تشاركنا رؤاها لتذكيرنا بأنه على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يحمل في طياته آفاقاً واعدة لا تصدق، إلا أنه ينطوي أيضاً على تكاليف خفية على الصعيدين العصبي والنمائي – لا سيما بالنسبة للأطفال.

في حين أن الذكاء الاصطناعي يعد بالراحة والترفيه، تكشف الأبحاث الحديثة عن آثار مقلقة على النمو المعرفي للأطفال. وتُظهر دراسات أجرتها جامعة أوبسالا وجامعة يورك أن قضاء ساعات طويلة في مشاهدة الشاشات بشكل سلبي يضعف بشكل كبير قدرة الأطفال على التصور والتخيل مقارنةً بأقرانهم الذين يمارسون أنشطة تقليدية. ولا يقتصر الأمر على الإبداع فحسب، بل إن التصور عنصر أساسي في كيفية تخيل الأطفال لمستقبلهم، وتحديد أهدافهم، وحلمهم، وتكوين العزيمة اللازمة لتحقيق تلك الأحلام.

تتجاوز الآثار المترتبة على ذلك حدود الخيال. تشير الأبحاث المنشورة في مجلتي «JAMA» و«Frontiers in Cognition» إلى أن البالغين الذين يستخدمون المنصات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي بكثرة يبدأون في إظهار أعراض شبيهة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، مثل: تشتت الانتباه، والاندفاع، وعدم القدرة على الحفاظ على التركيز. وإذا كانت الأدمغة الناضجة ذات الوظائف التنفيذية المكتملة تواجه صعوبات في التعامل مع هذه الأدوات، فإن التأثير على العقول النامية قد يكون أكثر خطورة بكثير.

لا يزال دماغ الأطفال في طور تكوين المسارات العصبية الحاسمة المسؤولة عن الانتباه والذاكرة والتحكم الذاتي. وعندما تقوم الذكاء الاصطناعي بأتمتة عملية التفكير، وتوفر تحفيزًا مستمرًا، وتزيل الحاجة إلى بذل جهد ذهني متواصل، فإنها قد تغير بشكل جذري الطريقة التي يتطور بها دماغ الأطفال.

إننا نجري في الواقع تجربة غير خاضعة للرقابة على جيل بأكمله، وتشير النتائج الأولية إلى أنه ينبغي لنا أن نكون سباقين، لا أن نركض وراء الآخرين.


كيف يمكن أن يبدو مستقبل الذكاء الاصطناعي الصديق للأطفال

معًا، يمكننا بناء مستقبل أفضل لأطفالنا. مستقبل تساعد فيه الذكاء الاصطناعي وتحمي، لا تستغل. حيث:

  • يتم تمييز كل أداة من أدوات الذكاء الاصطناعي بوضوح بعبارة ("أنت تتفاعل مع آلة")، كما يتم تصنيفها حسب الفئة العمرية، أي أنها مُكيّفة لتناسب مراحل النمو.
  • يُعد جمع البيانات عن القاصرين أمراً غير قانوني ما لم يتم الحصول على موافقة صريحة ومستنيرة، ولا يكفي أن تكون هذه الموافقة مخبأة في بند من بنود شروط الخدمة.
  • تطبق الحكومات معايير التصميم الأخلاقي، تمامًا كما ننظم شؤون الأغذية أو الأدوية.
  • يجب أن تحصل كل أنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة في التعليم أو الخدمات العامة أو التي يُسمح للأطفال بالوصول إليها على شهادات أمان إلزامية.
  • والأهم من ذلك، أن الذكاء الاصطناعي لم يُصمم لجذب الانتباه، بل لتشجيع الفضول والإبداع.

التعليم كعلاج

التعليم هو خط دفاعنا الأقوى ومسارنا الأكثر تفاؤلاً للمستقبل. لكن التعليم لا يقتصر على الأطفال فحسب؛ بل يتعلق بتوعية أصحاب السلطة والمشرعين والمطورين والجهات التنظيمية لفهم حقيقة ما هو على المحك.

عندما يتعلم الأطفال عن التحيزات والخوارزميات والقدرة على التأثير الرقمي، فإنهم لا يصبحون مجرد مستخدمين أكثر ذكاءً فحسب، بل يصبحون ناقدين ومُحدثي تغيير ومواطنين لهم صوت مسموع.

عندما تدرك الحكومات والمتخصصون في مجال التكنولوجيا خطورة هذه القضايا، يمكنهم عندئذٍ البناء بشكل مدروس، بدلاً من الاكتفاء بإصلاح الأضرار بعد وقوع الكوارث، تحت ضغط من الحكومات.

"لا يمكننا منع ظهور الذكاء الاصطناعي، لكن يمكننا أن نختار متى وكيف يتعرف عليه أطفالنا."

المستقبل مسؤولية مشتركة

لا شك في أن هذا التحدي يتجاوز قدرة أي ولي أمر بمفرده. يجب أن تخضع شركات التكنولوجيا للمساءلة القانونية. وعلى الحكومات أن تتصرف بشكل استباقي، لا بعد فوات الأوان. إن جهود أولياء الأمور في الدفاع عن حقوق أطفالهم وتوعيتهم أمر حيوي، لكنها لا يمكن أن تحل محل التنظيم القانوني.

"يقع على عاتق البالغين، وليس الأطفال، حماية ما تعنيه الطفولة."

لو كان بإمكاني التحدث مباشرة إلى كل رئيس تنفيذي وصانع سياسات وخبير تقني، فهذا ما كنت سأطلبه منهم:

يرجى التفكير في الأجيال القادمة. هل ما تبنيه سيجعل عالمهم أفضل؟ هل سيحمي حقهم في الأمان والخصوصية والبراءة؟ هل سيجعل العالم مكانًا يمكن للطفل أن يظل فيه طفلاً؟

لقد تأخرنا كثيرًا في التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي. ولا يمكننا أن نتأخر مرة أخرى في التعامل مع الذكاء الاصطناعي. لا يزال لدينا خيار، لكن هذه الفرصة تتضاءل.

مزيد من القراءة:

موارد للآباء والأمهات

الدورات

الذكاء الاصطناعي في تعليم الأطفال

الكتب

Gpt Jnr: كيف تستخدم الذكاء الاصطناعي لتنمية قدرات عقلك

المملكة المتحدة

https://www.safeaiforchildren.org

الولايات المتحدة

https://parents-together.org

مركز التكنولوجيا الإنسانية

مبادرة "هيت"

الأشخاص الذين يناضلون من أجل القضية

تريستان هاريس – مركز التكنولوجيا الإنسانية

تارا ستيل – تحالف الذكاء الاصطناعي الآمن للأطفال

لينون توريس – مبادرة "هيت"

أسماء ديرجاتحالف الذكاء الاصطناعي الأخلاقي

إذا كانت هناك أي منظمات أو أشخاص ترغب في إضافتهم إلى هذه القائمة، يرجى الاتصال بنا.

انضم إلى النقاش، وشاركنا أفكارك

هل أعجبك هذا المقال؟

المجموعة 57

اختر بلدك ولغتك